عملة انجلترا مكتوب عليها لا اله الا الله


ما تراه في الصورة هي عملة انجلترا مكتوب عليها في مركزها بالوسط "لا اله الا الله وحده لا شريك له"، وفي الهامش "محمد رسول الله أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله"، وفي ظهر العملة "محمد رسول الله".

وجدت في كنز لأحد الملوك الإنجليز في كيركودبرايتشاير بإنجلترا.

وأصدر هذه العملة ملك أنجلترا "أوفا ريكس" (Offa of Mercia) هو ملك مرسيا بين عامي 757-796م وقد كان أقوى ملوك الجزيرة البريطانية في زمانه

ومن شدة تقدم المسلمين وقوة اقتصادهم وإعجاب الملك الإنجليزي بهم وبعلومهم ونكاية في الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية أصدر هذه العملة النقدية وهي نسخة عن الدينار العباسي مكتوب عليها في وجه "لا إله إلا الله وحده لا شريك له" وفي الوجه الآخر بين محمد ورسول كتبت بالاتينية كلمة Rex، وبين رسول والله كتبت كلمة Offa، وهو اسم الملك "أوفا ريكس".

ولسبب غامض لاتوجد كتابات كثيرة عن هذا الملك مما جعله يختفي نسبيا من المناهج الدراسية ومعظم المصادر التاريخية الإنجليزية

معركة ماكتان


في عام 1521 م وصل الأسبان بقيادة "فرديناند ماجلان" الي الأرض المعروفة زورا اليوم بالفليبين ,هاجموا جزيرة تدعى "ماكتان" عليها سلطان شاب مسلم يدعى "لابو لابو" الذي رفض الخضوع ل"ماجلان" أو للصليب


طلب "ماجلان" من "لابو لابو" التسليم قائلًا: "إنني باسم المسيح أطلب منك التسليم . ونحن العرق الأبيض
أصحاب الحضارة أولى منكم بحكم هذه البلاد"


فأجابه "لابو لابو": "إن الدين لله وإن الإله الذي نعبده هو إله جميع البشر على اختلاف ألوانهم"

فاشتبك الفريقان في معركة تاريخية تعرف بمعركة "ماكتان", وحمي الوطيس وتواجه القائدان لابو لابو ماجلان

بدأت المواجهة بحذر شديد .. والتف كلًا حول الآخر ثم فجأة انقض "ماجلان" بسيفه -وهو يحمى صدره بدرعه الثقيل- على الفتى المسلم عاري الصدر "لابو لابو"، ووجه إليه ضربة صاعقة، وانحرف الفتى بسرعة وتفادى الضربة بينما الرمح في يده يتجه في حركة خاطفة إلى عنق "ماجلان"..لم تكن الإصابة قاتلة، ولكن انبثاق الدم كان كافيًا لتصطك ساقا القائد المغمورتان في الماء وهو يتراجع إلى الخلف وينقض بالترس الحديد على رأس الزعيم الشاب..

وللمرة الثانية يتفادى "لابو لابو" ضربة "ماجلان"..في نفس اللحظة ينقض بكل قوه بسيفه القصير فيشق رأس "ماجلان"..الذي سقط مضرجاً بدمائه 

وكان سقوط القائد الرحالة "ماجلان" كفيلًا بهز كيان من بقى حياً من رجاله..فأسرعوا يتراجعون عائدين إلى سفن الأسطول الذي لم يكن أمامه إلا إن يبتعد هاربًا تاركًا خلفه جثة قائده "ماجلان"..ولا يزال قبره شاهدًا على ذلك هناك حتى الآن.

المصادر
قصائد لتاريخنا - جوفيتو أبيلانا
سليمات توكي - أراء المسلمين القديمة
يوسف مورالس - آخر ممالك المورو

لو انتظر لاخذها بالحلال



جاء علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) إلى باب المسجد ومعه بغلته، فوجد رجلاً واقفاً امام باب المسجد، فقال له علي : امسك عليّ بغلتي وانتظرني حتى أخرج .

انتظر الرجل حتى دخل علي المسجد وأخذ لجام البغلة ومضى وترك البغلة، فخرج علي وفي يده درهمان ليكافىء بهما الرجل على إمساكه بغلته، فوجد البغلة واقفة بغير لجام، فركبها ومضى ودفع لغلامه درهمين يشتري بهما لجاماً، فوجد الغلام اللجام في السوق قد باعه السارق بدرهمين فقال علي - رضي الله عنه: : (( إن العبد ليحرم نفسه الرزق الحلال بترك الصبر ولا يزداد على ما قدر له )) ..

المصدر : من كتاب " المستطرف في كل فن مستظرف "

ملك بلجيكا يقتل 10 ملايين إنسان



بين عامي 1885 و 1908م قام ليوبولد الثاني ملك بلجيكا بقتل 10 ملايين إنسان كونغولي عن طريق قطع أطرافهم وأعضائهم التناسلية وحرقهم وتجويعهم وحرق قراهم لإجبارهم علي العمل كعبيد في أرضهم

حتي أنهم كانوا يأخذوا أطفالهم رهائن ويقتلوهم إذا رفض الكبار العمل

وتماثيل ليوبولد الثاني تمتلئ بها شوارع بلجيكا حتى اليوم, وينظر إليه بإعتباره بطل قومي

#تاريخ_الإسلام_في_إفريقيا

العبد - الأمير عبدالرحمن بن إبراهيم بن سوري



العبد - الأمير

عبدالرحمن بن إبراهيم بن سوري، كان أمير مسلم من غرب إفريقيا قائد كتيبة تتكون من 2000 مقاتل تم أسره من قبل الغزاة الصليبيين وهو ابن 26 عام وبيع لتجار الرقيق الأمريكان

عاش عبد الرحمن 40 سنة كعبد وكان أعلي مكانا وأكثر علما ورقيا من ذاك الأمريكي الهمجي الذي إشتراه

أول مرة عرفوا فيها أنه أمير كان عندما إلتقى به جراح إيرلندي كان قد ساعده الأمير عبدالرحمن في إفريقيا ، فحاول ذاك الجراح أن يرد ليه الجميل لكن لم يستطيع شراءه من المالك

فأرسل الجراح عن طريق صديق له صحفي للسيناتور الأمريكي حاكم ولاية ميسيسبي رسالة بقصته، فلم يكن الأمير العبد يستطيع الكتابة إلا بالعربية

فحول السيناتور رسالته للسفارة الأمريكية في المغرب الذي أوصلها للسلطان المغربي “عبدالرحمن بن هشام”

والذي تدخل في سنة 1828 وطلب من الرئيس الأمريكي أن يطلقوا صراحه

وافق "المالك" لكن بشرط أنه يعود لإفريقيا ولا يبقي في أمريكا

حاول عبدالرحمن )العبد الأمير( وزوجته أن يجمع اموال حتي يحرر أولاده ال9 فراح يجمع الأموال من الأفارقة في امريكا

إدعي الأمريكان أنه أخل بشروط الإتفاق وأعادوه وحده إلى ليبريا في إفريقيا وبعد 4 شهور فقط, وهو في الطريق قبل أن يصل إلى مسقط رأسه مرة أخرى "فوتا جالون" توفي عبدالرحمن

بينما أكملت زوجته جمع المال ولم تستطع إلا تحرير 2 فقط وعادت بهم إلي إفريقيا

وكم من عبد للرحمن أخذوا!

#تاريخ_الإسلام_في_إفريقيا

أسكيا الحاج محمد بن أبي بكر



أمير المؤمنين وقامع الفجار والكافرين, أسكيا الحاج محمد بن أبي بكر (1443-1538م) , فرج الله تعالى به عن المسلمين الكروب وأزال به عنهم البلاء والخطوب. واجتهد بإقامة ملة الإسلام وإصلاح أمور الأنام

بعد وفاة السلطان "سوني علي" تولي ولده "سوني بارو" الحكم والذي رفض تحكيم الشريعة ولم يقم شعائر الدين واراد نزع الهوية الاسلامية للبلاد

فثار عليه القائد محمد بن ابي بكر توريه السنغالي الأصل, وحاربه وتمكن من هزيمته واصبح سلطانا للمسلمين واميرا "للمؤمنين بعد دحره للمرتد "سوني بارو

في عهد أمير المؤمنين أسكيا الحاج محمد بن أبي بكر وصلت إمبراطورية صنغاي الاسلامية في مالي إلى قمة إزهارها وتقدمها ومجدها ورخائها واصبحت اعظم امبراطورية في افريقيا وامتدت نفوذها حتى بلغت المحيط غرباً والطوارق شمالاً، ومملكة الوثنية جنوباً، واشتهر عدله وقوته وتنظيم جيوشه ، واتخذت حركته مظهرًا إسلاميًّا واضحًا، إذ اعتنى بتطبيق الشريعة الإسلامية وقضى على مظاهر الفساد، وأنشأ المساجد

ولما ملكه الله جميع أرض شي وتمكن في السلطنة، عزم على الذهاب إلى بيت الله الحرام للحج وزيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وفي السنة الثانية من القرن العاشر مشى إلى الحج ومعه ألف وخمسمائة من الرجال، خمسمائة فرساناً، وألف رجلي .. وثلاثمائة ألف ذهباً

تصدق الأمير في الحرمين من ذلك المال بمائة ألف ذهباً، واشترى جناناً في المدينة المشرفة بمائة ألف وحبسها على أهل بلاده، وهي معروفة هنالك واشترى السلع وجميع ما يحتاج إليه بمائة ألف

ولقي في ذلك الأرض الشريف العباسي، فطلب منه أن يجعله خليفته في أرض صنغاي، فرضي له بذلك وأمره أن يسلم في أمرته التي هو فيها ثلاثة أيام ويأتيه في اليوم الرابع. ففعل، فنصبه الخليفة العباسي خليفة للسودان، وجعل على رأسه قلنسوة وعمامة من عنده، فكان واليا صحيحاً في الإسلام.

ورجع بلاده في السنة الثالثة فأصلح الله تعالى ملكه ونصره نصراً عزيزاً وفتح له فتحاً مبيناً، فملك من أرض كنت إلى البحر المالح في المغرب وأحوازهما، ومن حد أرض بِندك إلى تغز وأحوازهما. فطوّع الجميع بالسيف والقهر

في السنة الرابعة من حكمه غزا غزوة نعسر، وهو سلطان منطقة اسمها موش. ومشى معه الشيخ المبارك مور صالح جور، فأمره أن يعلنها جهاداً في سبيل الله. فلم يخالفه في ذلك. وبيّن جميع أحكام الجهاد، فطلب أمير المؤمنين أسكيا الحاج محمد من الشيخ المذكور أن يكون مرسولاً بينه وبين سلطان موش. فقبل ووصل إليه في بلده وبلغه رسالة أسكيا في الدخول في الإسلام. فقال له حتى يشاور آبائه الذين في الآخرة، فمشى إلى بين صنمهم مع وزرائه، ومشى هو معهم لينظر كيف يشاور الأموات. فعملوا ما يعملون من عوائدهم في صدقاتهم، فظهر لهم شيخ كبير فلما رأوه سجدوا له، وأخبره الخبر. فتكلم لهم بلسانهم وقال: لا أقبل لكم ذلك أبداً، بل تقاتلونه حتى تفنوا عن آخركم أو يفنوا عن آخرهم. فقال نعسر للشيخ المبارك: ارجع إليه وقل له ما بيننا وبينه إلا الحرب والقتال. ثم قال لذلك الشخص الذي ظهر في صورة الشيخ بعد ما خرج الناس من ذلك البيت: سألتك بالله العظيم من أنت؟ فقال: أنا إبليس أغويهم لكي يموتوا على الكفر.

فرجع إلى الأمير أسكيا الحاج محمد وأخبره بجميع ما جرى. فقال عليك الآن بالقتال فيهم فقاتل الامير جيش عباد الشيطان وقتل رجالهم وخرب أرضهم وديارهم وسبا ذراريهم.

ويحكي انه في السنة الثامنة عشر من حكمه ادعي احد الاشخاص يدعي "تينض" النبوة فجمع امير المؤمنين جيش جرار وغزاه في أرضه وقتله وجعله عبرة لمن يعتبر

وبلغت إمبراطورية صنغى فى عهده أقصى اتساع لها، حتى صارت أضخم من إمبراطورية مالى الإسلامية التى كان ملوك صنغى الأوائل قد ضموا معظم أراضيها إلى بلادهم وأكمل أسكيا محمد الأول مافعلوه، ولكن حكمه آذن بالزوال حينما أصيب بالعمى وانتابه المرض وتآمر عليه أولاده، وعزله أحدهم وتولى الحكم فى (1529م) وقد جرت سنة الله أن يبتلى عباده الصالحين

واستمر أسكيا محمد الأول سجين داره وبصره حتى تُوفِّى بعد ذلك بأعوام قليلة عن عمر يناهز الـ95 عاما بعد أن أسس إمبراطورية واسعة الأرجاء، ونشر الإسلام فى كثير من البلدان المحيطة به، وأقام الشرع

وقد قضي امير المؤمنين أسكيا الحاج محمد بن أبي بكر حياته بين العبادة والغزو ونشر الاسلام فرحمه الله عليه رحمة واسعة

المصادر
Encyclopedia Britannica
The Epic of Askia Mohammed
تاريخ السودان - عبد الرحمان بن عبد الله بن عمران بن عامر السعدي

#تاريخ_الإسلام_في_إفريقيا

الهنود الحمر




"عندما يحاربنا الغزاة (الأوربيون) البيض وينتصروا .. يسموا هذا إنتصارا, ولكن عندما يخسروا يقولوا هذه مجزرة قام بها الهنود الحمر"

"عندما يقتل أحد الغزاة البيض 'هندي أحمر' يعد هذا شرفا وإنجازا! .. أما عندما يقتل أحد 'الهنود الحمر' جندي من الغزاة البيض تعد جريمة!"

"الرجل الأبيض يريد غزو أرضنا ويخضعها لسيطرته، ويعيش علي خيراتها بإسراف حتى تصبح أرض خربة فيتركها ببساطة ويذهب ليبحث عن مكان جديد يكرر فيها فعلته تلك.

إن الرجل الأبيض هو وحش جائع يريد أن يعيش على حساب الآخرين"

- شيسيكا (أخو زعيم قبيلة شاوني من الهنود الحمر) - قتل سنة 1792م

أباد جيشي فرنسا وألمانيا وجعلهما محط سخرية الشرق والغرب



البطل المسلم الذي أباد جيشي فرنسا وألمانيا وجعلهما محط سخرية الشرق والغرب.

- بعد وفاة أبيه، ورث "ملكشاه" حكم دولة السلاجقة في الأناضول )شرق تركيا(، وكان يلقب بالأحمق، فكان علي وشك تسليم الأناضول للرومان مرة أخري

لجأ أخيه "ركن الدين مسعود" إلي إمارة تركمانية مجاورة تدعي "دنشمند" لمساعدته ضد أخيه الأحمق ملكشاه، وبالفعل إنتصر عليه عام 1116م، وسمل عينه )أعماه( ثم قتله عقابا له

وأصبح ركن الدين اميرا لإماره قونية الصغيرة وهي كل ما تبقي من دوله السلاجقة ..

سمع "ركن الدين" بمجئ الحملة الصليبية الثانية ردا علي تحرير إماره الرها علي يد الزنكيين.

كان البطل "ركن الدين مسعود" يعلم ان تحرك آل زنكي من مواقعهم في الشام للوقوف ضد الحمله القادمه سيجعل الامارات الصليبيه الموجوده تتحالف ويستعيدون الرها مره، وربما يأخذون دمشق الصامده حتي الآن .

وكان ركن الدين قد خسر معظم املاكه علي يد الصليبيين وظل هو واجداده فقط من يقاوم الصليبيين بمفردهم في الحمله الاولي وهزموهم وانهزمو منهم علي مدار نصف قرن او يزيد.

كان ركن الدين يعتمد علي عمليات الاستنزاف فهو غير قادر علي دخول مواجهة مباشرة فجيشه أقل من عشره آلاف مقاتل ما بين فارس و ورماه ..

تحرك الجيش الألماني بقياده كونراد الثالث ومعه ٣٠ الف فارس وخمسه الاف من الرماه ..وتحرك الجيش الفرنسي بقوه خمسين الف فارس ..

طلب ال زنكي من ركن الدين مسعود ان يواجه تحركات الحمله لان مخابراتهم كانت قويه رغم انهم ابعد من الامير مسعود وسألوه ان كان يريد دعم منهم ولكن الرجل رفض وسألهم الدعاء فقط .

كان بطلنا يعلم ان الألمان سيصلون اسرع من الفرنسيين لان الاخيرين اخذوا طريق البحر وهو ممتلئ بالإمارات البيزنطيه وسوف يتعطلون للراحه عكس الالمان المحاربين

كان جيش الامير مسعود علي صغر عدده إلا انهم كانو فرسانا اشاوس اصحاب خبره وقوه نظرا لطبيعه حياتهم الصعبه والتي لا يعتادها سوي من يمهر ويجيد استعمال السيف كجزء من جسده

ترك مسعود الرماه في خلفه وتقدم بجيشه حتي التقي الألمان ناحيه فريجيا وهي بلده قرب ارمينيا وهنا اعطي للقائد "بريجادين بن ارسلان" فرقه من الف فارس لضرب غنائمهم وعتادهم والاعلاف والمياه ونفذ الامر بنجاح واباد الساقه في معركه استمرت حوالي ساعتين

كاد الامبراطور كونراد ان يجن، فأمر جيشه بالمسير في كتله واحده فأصيبوا بالانهاك والتعب، وكان كل همه ان يصل لنهر لبيتيس ليروي خيله وجنوده ويرحمهم من العطش القاتل ..

وهنا كانت المذبحه ..

انقض الرماه السلاجقه من بين جبال دوريليوم في نفس الوقت الذي قام فيه ركن الدين بإباده الرماه الالمان اللذين عبروا النهر كإجراء دفاعي لإراحه الجيش ..

وفوجئ الالمان بالسلاجقه فوق علي مرمي بصرهم وهم اللذين ظنوا ان الرماه سيؤمنون وجودهم ...
وكانت الكارثه التي افنت تسع اعشار الجيش الالماني انتهي ولم يبقي سوي كونراد المصاب و800 رجل، فروا للجيش الفرنسي

هل انتهي مسعود؟ لا .. بل كانت تلك البدايه ذهب الي طريق الفرنسيين وانتظرهم .. ووقعت كارثه كبري ..

قام "ركن الدين" بعمل كمين لم يسمع عنه الصليبيين من قبل

دخل الصليبيين بلده ازنيق للراحه والعبث كالعاده وهناك انتظرهم البطل المسلم فحاصرهم وامر الرماه بالضرب ولم يتحمل الفرنسيين فخرجوا الي البوابات ليجدوا مفارز السلاجقه تسحق كل من يحاول الهرب ..

وهنا يصدر لويس السابع امرا غريبا ..وهو ان يخرج الجيش كله دفعه واحده بالصدادات والادرع وليعش من يعيش ويموت من يموت فالموت سيفنيهم اصلا بسهام السلاجقه التي لا تخطأ ابدا..

وفي هذه الخطوة المجنونه التي لابد منها يتم قتل وذبح نصف الجيش الفرنسي ويقتل منه اربعه امراء ويفر الباقي الي انطاكيه ويدخلوها في مشهد اثار سخريه السكان، وكانو يعاملون من قبل السكان بإحتقار فقررو الرحيل الي القدس ليقابلوا بلدوين ويسحقون بعدها بشهر في موقعه دمشق الكبري ومكللين بعار الهزيمه

..وانتهت الحرب الصليبيه الثانيه ..

كل هذا بفضل الله ثم عشره الاف فارس ومن خلفهم بطل اسمه ركن الدين مسعود ..
#معركة_ضورليم_الثانية

3000 ضد 200,000



خرج جيش المسلمين إلى منطقة مؤته جنوب الكرك في سهول الشراه من الاردن، بثلاثة آلاف فارس ليلتقي بجيش الروم الكثيف المنتظم بمائتي الف مقاتل

مضى جعفر بن أبي طالب يقارع الروم ويقاتلهم في إقدامٍ عظيم فاق كل أنواع الشجاعة والبطولة ، إقدام رجل لا يبحث عن النـصر فقط، بل يبحث عن الشهادة أيضاً.

ثم تكاثر عليه مقاتلة الروم ورأى أن فرسه تعيقه، فنزل عنها وراح يصوب سيفه ويسدده في نحور أعدائه كنقمة القدر، ثم لمح واحداً من الاعداء يقترب من فرسه ليعلو ظهرها، فعزّ عليه أن يمتطي صهوتها هذا النجْس، فبسط نحوها سيفه وعقرها

وانطلق وسط صفوف الروم المتكالبة عليه يدمدم كالإعصار يضرب يمنة ويسرى وصوته يتعالى بهذا الرَّجَز المتوهج:-

يا حبّـذا الجنةُ واقترابُــــها
طيّبـَـةً وبارداً شرابُـها
والرومُ رومٌ قد دنـا عذابُها
كافرةً بعـيدَةٌ أنسـابُــها
عليّ إذ لاقيتُها ضِرابُها

ولما رأى الروم هذا المقاتل الجبار وأدركوا مقدرة هذا الرجل الذي يقاتل وكأنه جيش لَجِب، أحاطوا به في إصرار مجنون على قتله، وحوصر جعفر بهم حصاراً لا مفر فيه لنجاة وهو يقاتل بكل جرأة وعزمٍ أعطاه الله اليه، فضرب الروم يمينه التي تحمل راية الإسلام عالياً بالسيف فقطعت

وقبل أن تسقط الراية منها على الارض عاجلها وتلقاها هذا الأسد المقدام بشماله، فعاجله رومي فضربها فقطعت شماله، فاحتضن هذا الفارس القرشي راية الإسلام بكلتا عضديه مقبلاً غير مدبر وسط المعركة يصيح بالمسلمين ويقوي عزيمتهم على القتال، وهو يُركّز كل مسؤليته في أن لا يدع راية رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم أن تلامس التراب وهو حي يدافع عن أرض الاسلام.

فهَمّ عليه رومي وضربه بسيفه فشطر جسده الشريف نصفين، فتكوّمت جثته الطاهرة وسارية الراية مغروسة بين عضدي جثمانه الكريم وهي خفاقة في عنان السماء ، فلاحت خفقاتها بعنفوان ونادت عبدالله بن رواحة الذي شق الصفوف كالسهم نحوها وأخذها في قوة المؤمن ومضى بها إلى مصير عظيم.

وقد أخبر رسولنا الكريم أن الله قد أبدل جعفر بجناحين في الجنة يطير بهما حيث شاء، لذلك سمي بجعفر الطيار

أﻣﻴﺮ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺮﺑﺮﻭﺳﺎ



أﻣﻴﺮ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺮﺑﺮﻭﺳﺎ .. ﻛﺎﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﺫﻛﺮ ﺍﺳﻤﻪ ﻳﺮﻋﺐ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ ﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﻳﺠﻌﻠﻬﻢ يرتجفون

ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﺧﻀﺮ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﻭﻟﻘﺒﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺳﻠﻴﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺨﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﺷﺎ ﻭﻋﺮﻑ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ ﺑﺒﺎﺭﺑﺎﺭﻭﺳﺎ ﺃﻱ ﺫﻭ ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ

ﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﻞ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ، ﺗﻮﻟﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﺣﺎﻛﻢ ﺇﻳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺛﻢ ﻋﻴﻨﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻛﻘﺎﺋﺪ ﻋﺎﻡ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻟﻠﺨﻼﻓﺔ الإسلامية

ﻇﻞ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻧﺎﺻﺒًﺎ ﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺿﺪ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭ ﻛﺎﺑﻮﺳًﺎ ﻳﺆﺭﻕ ﻣﻀﺎﺟﻊ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻹﺳﻼﻡ

ﺳﺤﻖ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺳﻄﻮﻝ ﺷﺎﺭﻝ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺑﺮﻳﻔﻴﺰﺍ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣﻨﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ دولة الخلافة ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻟﻤﺪﺓ 33 ﻋﺎﻡ

ﻭﻗﺎﻡ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺈﻧﻘﺎﺫ 70.000 ﻣﺴﻠﻢ ﺃﻧﺪﻟﺴﻲ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺎ ﺃﺳﻄﻮﻝ ﻣﻦ 36 ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻓﻲ 7 ﺭﺣﻼﺕ ﻭﻭﻃﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺃﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻃﻠﺐ ﻓﺮﺍﻧﺴﻮﺍ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻠﻚ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ ﺃﺭﺳﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺃﺳﻄﻮﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﻭ ﺗﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺳﻴﻠﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻟﻠﻌﺜﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻟﻤﺪﺓ 5 ﺃﻋﻮﺍﻡ

ﻧﺠﺢ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺩﺣﺮ ﺍﻷﺳﺒﺎﻥ ﻣﻦ ﻧﺎﺑﻮﻟﻲ ﻭﺍﻟﺴﺎﺣﻞﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻭﻇﻞ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪًﺍ ﺣﺘﻰ ﺁﺧﺮ ﻟﺤﻈﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺣﺘﻰ ﺁﺗﺎﻩ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻭﺗﻮﻓﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ ﺳﻨﺔ 953 هجرية

انا اسد الله الغالب انا علي بن ابي طالب



تسلم علي بن أبي طالب الراية من رسول الله )صلى الله عليه وآله وسلم( وأتجه نحو حصن خيبر حتى ركز رايته، فاطلع إليه يهودي من رأس الحصن، فقال: من أنت؟

قال: أنا علي بن أبي طالب.
فقال اليهودي: علوتم أو غلبتم.

وخرج إليه أهل الحصن، وكان أول من خرج إليه منهم الحارث ـ أخو
مرحب اليهودي وكان فارساً شجاعاً مشهوراً بالشجاعة، فتضاربا، فقتله عليّ ( رضي الله عنه) وأنهزم اليهود إلى الحصن.

فلما علم مرحب أخاه قد قتل نزل مسرعاً، وقد لبس درعين، وتقلّد بسيفين، واعتمّ بعمامتين ولبس فوقهما مغفراً وحَجَراً قد أثقبه قدر البيضة لعينيه، ومعه رمح لسانه ثلاثة أشبار، وهو يرتجز ويقول:

قد علمت خيبر أني مرحب .. شاكي السلاح بطل مجرّب
أطعن أحياناً وحيناً أضرب .. إذا اللـيوث أقـبلـت تلـتـهـب

فردّ عليّه أسد الله الغالب علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) قائلا:

أنا الذي سمّـتني أمي حيدرة .. أكيلكم بالسيف كيل السّـندرة
ضرغام آجام وليث قسورة .. عبل الذراعين شديد القصره
كليث غابات كريه المنظر .. على الأعادي مثل ريح صرصرة
أكليكم بالسيف كيل السندرة .. أضربكم ضربا يبين الفقره
وأترك القرن بقاع جزره .. أضرب بالسيف رقاب الكفرة
ضرب غلام ماجد حزوره .. من يترك الحق يقوم صغره
أقتل منهم سبعة أو عشرة .. فكلهم أهل فسوق فجره

فاختلفا ضربتين فبدره عليّ ( رضي الله عنه) فضربه فقدّ الحَجَرَ والمغفر ورأسه حتى وقع السيف في أضراسه، فقتله، فكبّر عليّ (رضي الله عنه) وكبّر معه المسلمون. فانهزم اليهود إلى داخل الحصن واغلقوا باب الحصن عليهم.

معركة بالاكوت




معركة بالاكوت

بعد أن احتل الصليبين الإنجليز بلاد الهند وكانت تحت الحكم الإسلامي منذ عدة قرون، أخذ الإنجليز في ضرب الحكم الإسلامي بالتقرب من الهندوس والسيخ والتعاون معهم في حرب الإسلام والمسلمين

وقد قام الإنجليز باقتطاع منطقةالبنجاب ذات الأغلبية المسلمة لصالح طائفة السيخ(قليلة العدد) أقاموا عليها مملكة وإمارة خاصة تحت زعامة«نجيت سينج»

وقام هذا السيخي بتصفية الوجود الإسلامي بالبنجاب شيئا فشيئًا.

ظهرت حركة جهادية داخل صفوف المسلمين بقيادةالإمام أحمد بن عرفان البريلوي الذي دعي إلى العقيدة السلفية ومحاربة البدع وجهاد الكفار، فاجتمع عنده الألوف من المسلمين الراغبين في إقامة شرع الله وتحرير البلاد من الاحتلال الصليبي وإعادة دولة الإسلام في المنطقة.

قرر الإمام أحمد أن يبدأ أولاً بتحرير منطقة البنجاب المسلمة من الحكم السيخي، وبدأ حملته الجهادية ضد السيخ سنة1241 هـ، واستطاع أن يحقق عدة انتصارات كبيرة عليهم وحرر عدة أجزاء من البنجاب وبايعه الناس هناك على الجهاد.

ولكن حدثت الخيانة التي كانت دائمًا السبب الأول في فشل كثير من الحركات الجهادية، حيث تعاون القبوريون وأتباع الطرق المنحرفة من "المسلمين" )المرتدين بتعاونهم مع الكفار ضد المسلمين( مع السيخ والإنجليز واتفقوا على ترويج الشائعات والأكاذيب على جماعة الإمام أحمد حتى انفض كثير من الناس من حوله تحت تأثير هذه الدعايات الباطلة، وأصبح الإمام في قلة من أتباعه.

انتهز السيخ هذا الأمر وبالتعاون مع أحد الخونة انقضوا على حين غرة على الإمام أحمد وأتباعه وهم معسكرون في منطقة وادي بالاكوت بين جبلين شامخين وهي في باكستان، وذلك يوم 24 من ذي القعدة سنة 1246 هـ

تبايع الإمام أحمد واصحابه علي الشهادة وقاتلوا قتالا شديدا حتي خر الإمام شهيدًا بإذن الله هو وجميع أصحابه وكانوا جمعا من خيرة العلماء والصالحين والمجاهدين )تقبلهم الله(

كيف بدأت معركة اليرموك



كل ما نعرفه عن بطلنا هذا أنه غلام دون العشرين من عمره ، وأنه ينتمي إلى قبيلة الأزد القحطانية التي خرجَّت الكثير من عظماء هذه الأمة

قصة بطولته في اليرموك تبدأ عندما خرج فارس ضخم من جيش الروم يطلب المبارزة قبل أن تبدأ المعركة كعادة الجيوش قديماً، عندها ومن بين جيش المسلمين الذي يكفي أن نقول أنه كان يضم بين صفوفه 100 من البدريين، خرج غلام ملثم من الأزد لا يعرفه أحد وهو دون العشرين

جرى ناحية أبي عبيدة بن الجراح وقال له : يا أبا عبيدة إني أردت أن أشفي قلبي ، واجاهد عدوي وعدو الإسلام ، وأبذل نفسي في سبيل الله تعالى لعلي أرزق بالشهادة فهل تأذن لي؟

هزت هذه الكلمات قلب أبا عبيدة بن الجراح ، فأذن له ، فمشى هذا الغلام الأزدي على درب الخلود الأبدي ولكنه توقف فجأة...

وأدار وجهه تجاه أبي عبيدة وعيونه تشرق نور اً، فنظر في عيني أبي عبيدة عامر ابن الجراح وقال له كلمات لا تنبع إلا من شباب أمة الإسلام : يا أبا عبيدة ، إني عازم على الشهادة ، فهل توُصيني بشيء أوصله إلى رسول الله !صلى الله عليه وسلم !؟

وما أن سمع أمين هذه الأمة هذه الكلمات إلا وأجهش في البكاء فقال له والدموع تبلل لحيته: "أقَرْ أِ رسول الله !صلى الله عليه وسلم مني ومن المسلمين السلام وقل له يارسول الله . . . جزاك اللهّ خير اً، وإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا"

فانطلق ذلك الغلام الأزدي كلأسد الجارح نحو العملاق الرومي وقاتله حتى قتله فأخذ لمحرسه وسلاحه وسلمهما إلى المسلمين ، فعلت صيحات الله أكبر في جيش الموحدين لتدخل الرعب والخوف في صدور المشركين

ثم عاد الغلام من جديد إلى جيش الروم وصاح بهم صيحة هزت كيانهم: هل من مبارز؟

فخرج له فارس ثاني لا يقل ضخامة عن سابقه ، فبارزه بطلنا المجاهد فقتله ، فتقدم رومى ثالث فقتله ، ثم رايع فقتله

فتعجب الروم من أمر ذلك الغلام الذي يقبل على الموت بنفسه ، ومع الفارس الروماني الخامس وبعد أن أنهك الفتي المجهول عندنا المعلوم عند الله، تحققت أمنيته في الشهادة ، فقطع ذلك العلج الرومي رقبته، فطارت رقبة الغلام على الأرض

أستشهد ذلك البطل المجهول ليوصل رسالة أبي عبيدة عامر بن الجراح إلى رسول الله !صلى الله عليه وسلم ولتبدأ فصول ملحمة إنسانية خالدة ما عرفت أرض الشام مثلها من قبل . . . . لقد بدأت معركة اليرموك!

نزهة المشتاق في اختراق الآفاق (قصة عجيبة)



قصة عجيبة ذكرها الإدريسي في كتابه (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق ) عن سلام الترجمان في رحلته المشهورة إلى سدِّ يأجوج ومأجوج:

"ثم سرنا إلى حصون بالقرب من الجبل الذي في شعبة السد وذلك في ستة أيام، وفي تلك الحصون قوم يتكلمون بالعربية والفارسبة ، وهناك مدينة يدعى ملكها خاقان بن أدكش ، وأهلها مسلمون لهم مساجد ومكاتب ، فسألونا من أين أقبلنا ، فأخبرناهم أنّا رُسل أميرالمؤمنين الواثق بالله، فعجبوا منا ومن قولنا أميرالمؤمنين!!

ثم سألونا عن أمير المؤمنين : أشيخٌ هو أم شاب ؟!! فقلنا : شاب ،فعجبوا أيضا.

ثم قالوا : وأين يكون ؟!! قلنا : هو بالعراق بمدينة سُرَّ من رأى )سامراء(. فعجبوا أيضا من ذلك ، وقالوا : ما سمعنا هذا قط.

فسألناهم عن إسلامهم من أين وصلهم ومن علمه لهم ؟!! فقالوا : وصل إلينا منذ أعوام كثيرة رجل راكب على دابة طويلة العنق طويلة اليدين والرجلين ، لها في موضع صلبها حدبة "فعلمنا أنهم يصفون الجمل" قالوا : فنزل بنا وكلمنا بكلام فهمناه ، ثم علمنا شرائع الإسلام فقبلناها ، وعلمنا أيضا القرآن ومعانيه فتعلمناه وحفظناه".

رضي الله عن الصحابةِ والتابعين الدعاة المجاهدين من جابوا آفاق الأرض شرقا وغربا لنشر دين رب العالمين ..

معركة عقرباء



معركة عقرباء

وجه أبو بكر الصديق عكرمة بن أبي جهل لقتال جيش مسيلمة الكذاب ولكنه لم يستطع الصمود وتراجع.

لما بلغت أنباء تراجع عكرمة لشرحبيل بن حسنة، آثر الانتظار حتى يصله المدد من خليفة المسلمين، وظل في مكانه حتى أتاه خالد بن الوليدفي جيش جمع عددا من كبار الصحابة والقراء

لما سمع مسيلمة دنو خالد ضرب عسكره بعقرباء فاستنفر الناس فجعلوا يخرجون إليه حتي بلغوا 40.000 رجل تبعه أكثرهم عصبية، حتى أن بعضهم كان يشهد أن مسيلمة كذاب وأن محمداً رسول الله لكنه يقول: "كذاب ربيعةأحب إلينا من صادق مضر".

وفي الطريق إلى اليمامة، التقى خالد وجيشه بفرقة من جيش اليمامة، خرجت للثأر لبني عامر وبني تميم.

عثر المسلمون عليهم وهم في ثنية اليمامة نائمون، فسألهم عن مسيلمة، فردوا "منكم نبي ومنا نبي" فأمر خالد بقتلهم جميعاً عدا مجاعة بن مرارة لعله يستفيد من خبرته ومكانته في قومه.

كانت راية المهاجرين مع سالم مولى أبي حذيفة وراية الأنصار مع ثابت بن قيس بن شماس والعرب على راياتها.

فكان بينهم وبين المسلمين يوم شديد الهول ثبت فيه بنو حنيفة وقاتلوا عن أنفسهم وأحسابهم قتالاً شديداً، حتي انكشف المسلمون وكادت الهزيمة تلحقهم لولا رجال من ذوي الدين والحمية الدينية الذين ثبتوا وصرخوا في الناس : " يا أصحاب سورة البقرة يا أهل القرآن زينوا القرآن بالفعال " .. "وامحمداه .. وامحمداه"

وقال سالم مولى أبي حذيفة: "بئس حامل القرآن أنا إذا لم أثبت".

وأمرهم خالد بأن يمتازوا حتي يعلم من أين يُؤتوا. فأثارت هذه الصيحات روح الاستشهاد في نفوس المسلمين، فحملوا على جيش مسيلمة حملة استطاعوا أن يزحزحوا جيوشه عن موقفهم الأول. ثم شد المسلمون حتي فر بنو حنيفة إلي الحديقة التي تسمي "حديقة الرحمن" وكانت منيعة الجدران فتحصنوا بها إلا أن المسلمين استطاعوا أن يقتحموها بفضل البراء بن مالك الذي طلب منهم أن يرفعوه فوق الجحف برماحهم ويلقوه بالداخل وحده
واستطاع فتح باب الحديقة ودخل المسلمون وهم يكبرون

فقتل فيها مسيلمة وكان قاتله هو وحشي بن حرب
كانت المعركة فاصلة ففيها انتصر المسلمون وهزم اعداؤهم بعد معركة من اعنف المعارك وأهمها وأخطرها علي الإطلاق قتل فيها مسيلمة وأربعة عشر ألفاً من أتباعه (سبعة آلاف خارج عقرباء وسبعة آلاف في الحديقة) والتي سميت بعد ذلك بحديقة الموت

وقد استشهد في اليمامة ألف ومائتا شهيد منهم زيد بن الخطاب والطفيل بن عمرو وأبو دجانة وسالم مولى أبي حذيفة وابي حذيفة وعبد الله بن سهيل
وغيرهم كثير من كبار الصحابة

السندباد الحقيقي - محمود شمس الدين


السندباد الحقيقي - محمود شمس الدين

"تشنج خه" Zheng He وهو بحار صيني مسلم وإسمه الإسلامي "حجي محمود شمس الدين" ولد عام 1371م في أسرة مسلمة تدعى " ما " من قومية هوي بمقاطعة " يونان " في جنوب غربي الصين.

تربى في بلاط الأمير تشو دي من أسرة مينغ، أمير منطقة يان (منطقة بكين حالياً).

قام بتكليف من الامبراطور الصيني ب7 رحلات بحرية استكشافية حول العالم
وجابت أساطيله الهائلة أرجاء العالم، بما في ذلك الوصول إلى سواحل أميركا الشمالية قبل وصول كولمبوس إليها بفترة طويلة.

وكان أسطول تشنغ خه "محمود شمس الدين" يتألف من 62 مركبا عملاقا، يقدر طول المركب الواحدب 400 قدم، وعرضه ب 170 قدما ،وفيه 9 صوار، ومساحة سطحه الرئيسي50000 قدم مربع، حسب تقديرات خبراء الملاحة.

وكانت طواقم هذه السفن تضم حوالي 30 ألف بحار وجندي ومئات المسؤولين و180 طبيبا و5 فلكيين وعشرات من المهنيين كالحدادين والنجارين والطهاة والخياطين فضلا عن حشود من المترجمين الذين يتقنون العديد من لغات العالم.

جمع « أسطول الكنوز» كما كان يسمى بين التجارة والاستكشاف والدبلوماسية، حيث كان يحمل أكثر من مليون طن من الحريرالصيني والأواني الخزفية والعملات النحاسية لتتم مقايضتها لقاء التوابل الاستوائية والأخشاب العطرة والأحجار الكريمة وشبه الكريمة والحيوانات النادرة من أجل الإمبراطور الصيني.

الأشرف خليل بن قلاوون



قام الأشرف خليل بن قلاوون بتعبئة جيوشه من مصر والشام لتحرير عكا المحتلة منذ 100 عام

خرج الأشرف خليل من القاهرة، وأنضمت له أربعة جيوش يقودها نواب السلطان، جيش دمشق يقوده حسام الدين لاجين، وجيش من حماة يقوده المظفر تقى الدين، وجيش من طرابلس يقوده سيف الدين بلبان، وجيش من الكرك وكان على رأسه الأمير بيبرس الدوادار.

كان الصليبيون في عكا يدركون منذ فترة خطورة موقفهم، وكانوا قد أرسلوا إلى ملوك وأمراء أوروبا يطلبون منهم العون والمساعدة

قام ملك إنجلترا إدوارد الأول بإرسال بعض الفرسان. وقام هنري الثاني ملك قبرص بتحصين أسوار عكا وأرسل قوة عسكرية على رأسها أخوه "أمالريك".


كانت أسوار عكا مقسمة على الطوائف والفرق الصليبية بحيث تكون كل طائفة (فرسان المعبد ،الاسباتريه، فرسان التيوتون الألمان وغيرهم) مسئولة عن حماية قسمها.

بحلول الخامس من إبريل 1291م كان جيش الأشرف خليل يقف بمواجهة عكا ناصبا دهليزه الأحمر فوق تلة مواجهة لبرج المندوب البابوي على مسافة غير بعيدة من شاطئ البحر، وانتشر جيش مصر من نهاية سور مونتموسارت حتى خليج عكا، واتخذ جيش حماة مواقعه عند البحر وعلى ساحل عكا

وفي اليوم التالي انطلقت عرارات جيش المسلمين ومناجيقه تلقي بالأحجار الضخمة والنيران على أسوار عكا وراح رماة السهام من المسلمين بإمطار المدافعين من الصليبيين المتمركزين فوق أبهاء الأبراج وأفاريزها بسهامهم

تقدم الفرسان والمهندسون المسلمون وقد تغطوا بالدروع في موجات متلاحقة نحو سور عكا حتى سيطروا على حافته دون أن يتمكن المدافعون الصليبيون من إيقاف موجات زحفهم لكثرة أعدادهم وتلاحق موجاتهم بامتداد الأسوار

استخدم المسلمون سلاحاً يدوياً صغيراً يطلق نيراناً كثيفة وسريعة أطلق عليه الصليبيون اسم"كارابوها"وقد أحدث هذا السلاح أضراراً بالغة بالمقاتلين الصليبيين وصعب عليهم التقدم نحو المهاجمين المسلمين

وتمكن المسلمون من إحداث أضرار وبعض النقوب في الأجزاء الضعيفة من الأسوار

في الرابع من شهر مايو استرد الصليبيون المحاصرون بعض الثقة والأمل حين وصل الملك هنري الثاني من قبرص. وفي صحبته أربعون سفينة محملة بالمقاتلين والعتاد

تولى هنري قيادة الدفاع ولكن سرعان ما أدرك هنري قلة حيلته في مواجهة الأشرف خليل، فأوفد إليه فارسين من فرسان المعبد هما"وليم اوف كافران" و "وليم اوف فيلييه" لطلب السلام وإعادة الهدنة، وسألهما الأشرف عما إذا كان أحضرا مفاتيح المدينة فأجابوا أنهم ماجاؤؤوا إلا لطلب الهدنة فرفض الأشرف وردهما

وفي فجر يوم الجمعة 18 مايو (17 جمادى الأولى سنة 690 هـ) سمع صليبيو عكا دقات طبول المسلمين، وبدء المسلمين بالزحف الشامل على عكا بامتداد الأسوار، تحت هدير دقات الطبول التي حُملت على ثلاثمائة جملا لإنزال الرعب في صدور الصليبيين

اندفع المجاهدون المصريون من جيش الأشرف وجيوش الشام وهم يكبرون لمهاجمة تحصينات المدينة تحت قيادة الأمراء المماليك الذين ارتدوا عمائم بيضاء. ووصل المقاتلون إلى البرج الملعون وأجبروا حاميته على التراجع إلى جهة باب القديس أنطوان واستمات فرسان المعبد وفرسان الاسبتاريه في الدفاع عن البرج والباب ولكن المقاتلون المسلمون، الذين كانت نار الاغريق
من ضمن أسلحتهم، تمكنوا من الاستيلاء عليهما وراحت قوات جيش المسلمين تتدفق على شوارع المدينة حيث دار قتال عنيف بينهم وبين الصليبيين.

رفعت الصناجق الإسلامية على أسوار عكا وأيقن الملك هنري أنه لا طاقة للصليبيين بجيش الأشرف وأن عكا ستسقط في يد الأشرف لا محال فأبحر هاربا إلى قبرص ومعه"جون فيلييه" مقدم الاسبتاريه.

سادت عكا حالة من الفوضى العارمة والرعب الهائل، واندفع سكانها الصليبيون المذعورن إلى الشواطئ بحثاٌ عن مراكب تنقلهم بعيداً عنها، ولا يدري أحد بالتحديد كم منهم قتل على الأرض أو كم منهم ابتلعه البحر

وقبل أن يحل الليل كانت مدينة عكا قد صارت في يد المسلمين. عادت عكا إلى المسلمين بعد حصار دام أربعة وأربعين يوما وبعد أن احتلها الصليبيون مائة عام

وصلت أنباء انتصار جيش المسلمون وتحريره عكا إلى دمشق والقاهرة ففرح الناس وزينت المدن. ودخل السلطان خليل دمشق ومعه الأسرى الصليبيين مقيدين بالسلاسل وقوبل جيش المسلمين بالاحتفالات ورفع رايات النصر وعمت البهجة بين الناس.

عبد الرحمن بن عوف أحد أثرياء الصحابة



كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أحد أثرياء الصحابة، بلغت تركته ما يعادل حاليا 850 مليون دولار أمريكي.. وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة....

باع في يوم أرضا بأربعين ألف دينار، ثم فرّقها في أهله من بني زهرة، وعلى أمهات المؤمنين، وفقراء المسلمين

وقدّم يوما لجيوش الاسلام خمسمائة فرس، ويوما آخر الفا وخمسمائة راحلة.

وقام بتحرير ما مجموعه 30 ألف إنسان من الرق )العبودية(

وعند موته، أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله، وأوصى لكل من بقي ممن شهدوا بدرا بأربعمائة دينار

وكان يقال:
"أهل المدينة جميعا شركاء لابن عوف في ماله. "ثلث يقرضهم.. وثلث يقضي عنهم ديونهم.. وثلث يصلهم ويعطيهم.."

زار اميركا قبل كولمبوس ب600 عام



قام بحار شاب أندلسي مسلم إسمه خشخاش بن سعيد بن اسود بجمع جماعة من فتيان قرطبة، وأعد مراكب وجهزها بمؤونة شهر، وأبحر بهم من مدينة ولبة عابرا بحر الظلمات )المحيط الأطلسي( إلى الأرض المجهولة )الأمريكتين(

وغابوا هناك فترة ليست بالقصيرة ثم عادوا محملين بحمولات الكنوز الثمينة، كان ذلك عام 889م قبل كولمبوس ب600 عام

الغازي أرطغرل




كان ارطغرل بن سليمان شاه يسير مع أربعمائة خيمة لقبيلته باحثين عن مكان يعيشوا فيه قادمين من وسط اسيا بسبب الزحف المغولي على العالم الاسلامي
وفي اثناء بحثهم إذا بارطغرل يسمع عن بعد جلبه وضوضاء , فلما دنا منها وجد معركة تدور وقتالا شرس حامي الوطيس بين جيشين.

جيش يحمل رايات اسلاميه وجيش يحمل رايات صليبية

فما كان من ارطغرل الا أن أمر فرسان القبيله ال400 بكل ثبات وحماس أن يتجهزوا لينصروا إخوانهم في الدين والعقيده, دون أن يعرف من هم حتى، ودون أن يخشي أن تفني قبيلته وفرسانها بإدخال نفسه في معركة كهذه
وإذا بجيش المسلمين يرون فرسانا لا يشق لهم غبار، لا يعرفونهم، ولا يعرفون هل هبطوا من السماء أو خرجوا من باطن الأرض ينقضون كالعاصفة علي جانب الجيش الصليبي المتفوق في العدد والعتاد

وقاتلوا قتال الابطال واستطاعوا أن يقلبوا خساره المسلمين إلى نصر بحمد الله وهزم الجيش الصليبي وانتصر الجيش الاسلامي السلجوقي بقياده الامير علاء الدين السلجوقي.

فرح الامير السلجوقي كثيرا بهؤلاء وبعقيدتهم النقيه ولنصرتهم اياه , وقدر لهم موقفهم فأقطعهم أرضا على الحدود الغربية للأناضول المتاخمه للحدود البيزنطيه.

ظل أرطغرل في خدمة علاء الدين السلجوقي يخوض المعارك ضد المغول وضد الصليبين حتي وفاة علاء الدين عن 96 عاما، وبعد وفاة أرطغرل تم تنصيب إبنه "عثمان بن أرطغرل" أميرا

ومن هذه القطعه الصغيرة التي إقتطعها لهم علاء الدين السلجوقي تأسست اقوى دولة بالعالم )الدولة العثمانية(.

ومن سلاله هذا الامير الفارس المغوار البطل المجاهد ,حكم اقوى سلاطين الارض وحملوا راية الإسلام لأكثر من 600 عام.

حملة المعلم يعقوب




عندما احتلت الحملة الفرنسية مصر فى عام 1798 قام المعلم يعقوب النصرانى بجمع ألفى جندى من نصارى الصعيد وأنضموا للحملة الفرنسية وأذاقوا المسلمين المصريين الويلات وهذا نص كلام الجبرتى رحمه الله

"أن يعقوب القبطى لما تظاهر مع الفرنسيين جعلوة سارى عسكر القبط وجمع شبابهم و حلقوا لحاهم وزياهم بزى مشابه لعسكر الفرنسيين وصيرهم سارى عسكره وعزوته وجمعهم من اقصى الصعيد وهدم الاماكن المجاورة لحارة النصارى التى هو ساكن بها خلف الجامع الاحمر وبنى له قلعة وسورها بسور عظيم وأبراج وباب كبير "بل إن زعيمهم المعلم يعقوب حنا كان شغلة الشاغل هو حرب زعيم المجاهدين فى منطقة بولاق حسن بك الجداوى

ويعقوب هذا الذى أستأمنه نابليون على حملة لتأديب صعيد مصر قادها الجنرال الدموى ديزيه حتى كان المصريون يسمون هذه الحملة بحملة المعلم يعقوب وكان له اليد الانجس فى هزيمة المماليك فى معركة القوصية لذلك أهداه القائد الفرنسي ديزيه سيفاً كتب عليه معركة عين القوصية 24ديسمبر 1798 هذا وقد بادله يعقوب الهدية بأن أباح له ولجنوده قرى الصعيد يفعلون بها ما يشاؤن فهتكت الاعراض وأمتلات الأرحام بنطف الصليبين وسيقت الحرائر سبايا فى ركاب حملة يعقوب وظل يعقوب بعدها يحكم المسلمين فى القاهرة وينكل بهم ويسرق أموالهم ويهتك أعراضهم حتى أنسحبت الحملة الفرنسية 1801 فأنسحب معها يعقوب وهلك قبل أن تصل الحملة إلى فرنسا وقتل المصريون مئات من النصارى الموالين له ومثلوا بجثتهم فى شوارع القاهرة"

الصبي الفرنسي و العناية الإلاهية التي زعمها لفتح القدس



بعد إستعادة المسلمين لبيت المقدس خرج صبي فرنسي في الثانية عشرة من عمره اسمه ستيفين من مدينة كلوي Cloyes الصغيرة عام 1212م وزعم أن المسيح أتى إليه في المنام، وأمره بأن يدعو إلى قيام حملة صليبية إلى بلاد
الشام, ومعه خطاب قال إن المسيح شخصيا أعطاه إياه 

وقد زعم ستيفين أن العناية الإلهية اختارته لقيادة حملة من الأطفال حتى يستردون مدينة القدس بعد أن فشل الملوك والأمراء والبابا وغيرهم من الكبار في استعادتها بسبب ذنوبهم.

واجتذب ستيفين عشرات الآلاف من الأطفال من باريس ومن غيرها من أقاليم فرنسا، وأخبرهم أن البحر سينشق لكي يعبر هو ورفاقه إلى القدس ويحررها من المسلمين

سار موكب حملة الأطفال الصليبية، وهلك الكثيرون منهم في الطريق بسبب الجوع والمرض، ولما وصلوا إلى البحر لم يجدوه قد انشق. ركبوا السفن التي أخذتهم ليباعوا في أسواق النخاسة ببغداد

أحس أطفال ألمانيا بالغيرة حين وصلت أنباء حملة ستيفين، فخرجت من ألمانيا بعد أسابيع قليلة من رحيل ستيفين حملة أطفال أخرى بقيادة صبي ألماني إسمه نيقولاس

وتصور نيقولاس أن بإمكانه تحرير بيت المقدس، وجمع حوله الآلاف من الصبية، وانطلق الموكب العجيب من مدينة كولون وسلكوا طريقًا إلى إيطاليًا من خلال جبال الألب، وهناك انقسموا قسمين: أحدهما ركب السفن من ميناء بيزا، والقسم الآخر وصل إلى ميناء برنديزي.

وعلى أرض إيطاليا تخلفت أعداد كبيرة
من أولئك الأطفال؛ بسبب الجوع والبرد أو الخوف من ركوب البحر. أما الذين سافروا بالفعل فقد أخذتهم السفن إلى شمال إفريقيا ليباعوا أيضا في أسواق النخاسة في عدد من المدن الإسلامية

المعركة التي لم يخسر فيها جنديا واحدا



لما التقى جيش المسلمين بجيش الفرس ومعهم نصارى العرب، قال أحد نصارى العرب ل "مِهران" الفارسى:
"دعنا وخالداً نحن العرب أعلم بقتال العرب" فقدمه مهران الفارسى ليتقىَ به

بلغت المقالة خالداً (رضى الله عنه) فعزم على أن يلقن هذا المغرور درساً ويخبره أىَّ رجال حربٍ هم المسلمون
قام خالد وقال لصحبه: "إنى حاملٌ عليه بعينه ومَيْنِه" فخرج إليه خالد مع بضعة فرسان وهو وسط جيشه وهو منشغلٌ بتسوية صفوف جيشه، وجيشه منشغلٌ بالنظر الى خالد، ماذا يفعل امام عشرات الآلاف

وبينما هم غارقون فى دهشتهم انقض خالد على ذلك المغرور فاختطفه من بين يدى جيشه كأنه ذبابة

حمله على فرسه كما يُحمل الصبى الرضيع ورجع به الى المسلمين
ثم قال له خالد نفس مقالته "نحن العرب أعلم بقتال العرب" ثم غزَّه بالسيف ورماه على الجسر وقال للمجاهدين "هكذا فاصنعوا بهم"

لم يتحمل النصارى الصدمة فلاذوا بالفرار دون أن يسلوا سيفا واحدا فتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون ويسبون، وهرب من هرب منهم إلى الحصن ثم نزلوا على رأيه فدمَّر هذا الجيش دون أن يخسر جندياً واحدا

السلطان سليم الاول و المرتد اسماعيل الصفوي


بلغ مسامع السلطان سليم الأول أن اسماعيل الصفوي ارتكب المجازر بحق أهل السنة في العراق فكتب إليه السلطان سليم رسالة قال فيها:

"إن علماءنا ورجال الشريعة قد حكموا عليك بالقصاص يا إسماعيل ، بصفتك مرتدا ، وأوجبوا على كل مسلم حقيقي أن يدافع عن دينه ، وأن يحطم الهراطقة في شخصك ، أنت وأتباعك البلهاء ، ولكن قبل أن تبدأ الحرب معكم فإننا ندعوكم لحظيرة الدين الصحيح قبل أن نشهر سيوفنا ، وزيادة على ذلك فإنه يجب عليك أن تتخلى عن الأقاليم التي اغتصبتها منا اغتصابا ، ونحن على استعداد لتأمين سلامتك"

كان رد إسماعيل الصفوي على هذا الخطاب أن بعث للسلطان العثماني هدية من الأفيون قائلا : " إنه اعتقد أن هذا الخطاب كتب تحت تأثير المخدر "

غضب السلطان وأمر بارسال خطاب اخر قال فيه: "أنا زعيم سلاطين آل عثمان ، أنا سيد فرسان هذا الزمان ، أنا الجامع بين شجاعة وبأس أفريدون الحائز لعز الإسكندر ، المتصف بعدل كسرى ، أنا كاسر الأصنام ، ومبيد أعداء الإسلام ، أنا خوف الظالمين ، وفزع الجبارين المتكبرين ، أنا الذي تذل أمامه الملوك المتصفون بالكبر والجبروت وتتحكم لدى قوتي صوالج العزة والعظموت ، أنا الملك الهمام السلطان خان بن السلطان الأعظم مراد خان ، أتنازل بتوجيه إليك أيها الأمير إسماعيل ،يا زعيم الجنود الفارسية . ولما كنت مسلما من خاصة المسلمين – أي سليم -، وسلطانا لجماعة المؤمنين أهل السنة الموحدين ... وإذ قد أفتى العلماء الفقهاء الذين بين ظهرانينا بوجوب قتلك ومقاتلة قومك فقد حق علينا أن ننشط لحربك ، ونخلص الناس من شركك."

ولما بدأ الزحف و دخل الجيش العثماني الاراضي الفارسية هربت الجيوش الصفوية، فأرسل السلطان سليم إلى الشاه الصفوي نقاب وملابس خاصة بالنساء و معها رسالة يقول فيها: "ان اهل السنة لا يلقون بالا لمعتقداتك المنحرفة فكل ايام الله متساوية و مباركة فلتحزن على نفسك و لتلبس هذا النقاب الذي ارسلناه اليك و لتختبئ في قصرك كل ثلاثاء."

بعد ذلك اتت موقعة جالديران التي سحق جيش الخلافة فيها الجيش الصفوي و مزقهم كل ممزق وصنع السلطان سليم من جماجمهم هرما، وهلك بعدها الشاه الرافضي كمدا.

من مثلنا في الكون من ؟!


رغم أننا قبل أن ننشر قلنا أن هذه المعلومات ربما تسمعها لأول مرة إلا أنه هناك من ينكر ويتهمنا بالكذب

جهلك بالشئ لا يعني عدم وجوده، هذا الإنكار إنما يأتي من الإحساس بالدونية والعبودية الفكرية للغرب التي جعلت منهم آلهة ونحن شعوب عالم ثالث متخلفة أقل ذكاءا و"تطورا وأكثر همجية 

منذ مائة عام تقريبا إختفت كلمة "المسلمون" من التاريخ وحل مكانها بعض العصابات العلمانية والقومية العملاء للغرب والتي عملت علي إخفاء وإستبدال كل ما يتعلق بالإسلام - شريعته وعقيدته وثقافته وعلمه وتاريخه- خدمة لأسيادهم وأولياء نعمتهم الغربيين.

فجعلوا هذه الذئاب ترعى زمرا من الأسود وجعلوا الأسود تصدق أنهم ليسوا إلا قطيعا من الغنم

لا تصدقنا؟ هذا إختيارك. ولكن لا يحق لك أن تتهمنا بالكذب، نريدك أن تأخذ المصدر وتبحث وتتثبت .. ولدينا لكم المزيد

3 من المسلمين إكتشفوا أمريكا قبل كرستوفر كولمبس


3 من المسلمين إكتشفوا أمريكا قبل الصليبي كرستوفر كولمبس

- منسا أبوبكر الثاني (٧١١ هجرية)
تنازل عن حكم إمبراطورية مالي لأخيه منسا موسي، وجهز ٢٠٠ سفينة ومئات القوارب، ثم قام بتحميل السفن بمؤونة غذائية مجففة تكفي لعامين، إضافة إلى أطنان الذهب لمقايضتها مع سكان الأرض المجهولة (الأمريكتين) وبناء حضارة ونشر الإسلام هناك

- محمود شمس الدين (تشنج خه) (٨٠٨ هجرية)

بحار صيني مسلم، جاب الكرة الأرضية في 7 رحلات بأسطوله المكون من أكبر السفن التي عرفها التاريخ، يجمع فيها العجائب والكنوز بأمر من إمبراطور الصين

- محيي الدين بيري ريس (٩٣٥هجرية)

وهو قائد الأساطيل الخلافة العثمانية، وصل إلي الأمريكتين والقطب الجنوبي ورسم خريطة دقيقة لهم، وتعمق داخل "أمريكا" الجنوبية ورسم بدقة نهر الأمازون وما حوله من غابات وجبال بمساعدة أهلها

وهؤلاء الثلاثة ليسوا المسلمين الوحيدين الذين وصلوا هناك قبل كولمبوس

والملاحظ أن المسلمين ذهبوا هناك بسلام، ساعين إلي التواصل وبناء الحضارة وخدمة البشرية

أما كولمبس، وفاسكو دا جاما، وجيمس كوك ومن تبعهم ومن علي شاكلتهم ذهبوا هناك والسيف علي عاتقهم ولم يجلبوا إلا الدمار والفناء لأهل تلك البلاد